تستعد شركة أبل لإحداث زلزال في سوق الهواتف الذكية خلال خريف هذا العام بإطلاق أول هاتف "آيفون فولد" (iPhone Fold). لكن المفاجأة ليست في الشاشة المرنة فحسب، بل في العودة إلى تقنية "المعدن السائل" التي راهنت عليها الشركة منذ 15 عاماً وظلت حبيسة الأدراج، باستثناء استخدام خجول في "دبوس شريحة SIM".
المعدن السائل — رهان الـ 15 عاماً
- تاريخ التقنية: حصلت أبل على ترخيص هذه المادة الفريدة في عام 2010، وتوقع الخبراء حينها أنها ستغير وجه الصناعة.
- سر القوة: المادة عبارة عن سبيكة معدنية غير بلورية، تمتاز بنسبة قوة إلى وزن تتفوق بمراحل على الألمنيوم والفولاذ، مع مقاومة مذهلة للتآكل.
- من الدبوس للمفصلة: بعد سنوات من استخدامها فقط في أداة إخراج الشريحة، ستصبح هذه المادة هي العمود الفقري لمفصلة الآيفون القابل للطي، مما يحل أكبر معضلة تواجه الهواتف المنافسة: "متانة الطي".
- هندسة المفصلة — التحدي الأصعب تُشير التسريبات من حساب "Fixed Focus Digital" إلى أن أبل شحنت بالفعل نماذج أولية لشركات الاتصالات العالمية. الهدف من استخدام المعدن السائل في المفصلة هو ضمان قدرة الجهاز على تحمل مئات الآلاف من عمليات الفتح والإغلاق دون تأثر هيكله، نظراً لأن هذه السبائك تتحمل الضغوط الميكانيكية بشكل أفضل بكثير من المعادن التقليدية.
ماذا ننتظر في خريف 2026؟
- سعر مرتفع: تشير التوقعات إلى أن سعر الجهاز سيبدأ من 2000 دولار، مما يضعه في فئة الأجهزة الفاخرة جداً.
- تصميم أنحف وأخف: بفضل خصائص المعدن السائل، قد يكسر آيفون فولد قاعدة "الهواتف القابلة للطي الثقيلة"، ليقدم تصميماً رشيقاً غير مسبوق.
- مورد حصري: تقارير المحلل "مينغ-تشي كو" تؤكد أن شركة "Dongguan EonTec" هي المورد الوحيد لهذه السبائك المتطورة لأبل.
بهذه الخطوة، يبدو أن أبل لم تكن تتجاهل سوق الهواتف القابلة للطي، بل كانت تنتظر نضوج تقنيتها المنسية لتقدم "آيفون الأحلام" بجودة تليق بعلامتها التجارية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق