اخر الاخبار

توجه تقني لتطوير شاشات ساعات أبل بتقنيات ترفع كفاءة البطارية

 

توجه تقني لتطوير شاشات ساعات أبل بتقنيات ترفع كفاءة البطارية


تستعد شركة أبل لاعتماد جيل جديد من شاشات OLED المتطورة في ساعاتها الذكية خلال السنوات المقبلة، بهدف معالجة أحد أبرز التحديات التقنية المتمثلة في عمر البطارية، وذلك عبر تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في مكونات الشاشة نفسها.


تطوير تقنية HMO لتعزيز كفاءة الطاقة وفقاً لتقارير متخصصة، تدرس أبل استخدام تقنية جديدة تُعرف باسم "High-Mobility Oxide" (HMO)، والتي تعمل شركة "LG Display" على تطويرها. تهدف هذه التقنية إلى تحسين حركة الإلكترونات داخل طبقات الترانزستور في الشاشة، مما يقلل بشكل ملحوظ من كمية الطاقة اللازمة لتشغيل العرض، حيث تشير البيانات إلى أن قدرة نقل الإلكترونات في هذه الشاشات تفوق التقنيات الحالية بما يتراوح بين ثلاث إلى خمس مرات.


المنافسة التقنية بين شركات التصنيع يشهد قطاع تصنيع الشاشات منافسة مكثفة لتلبية متطلبات أبل؛ فبينما تركز "LG" على تقنية HMO، تعمل شركة "سامسونج ديسبلاي" على نهج بديل يعتمد على تقنية الترسيب الذري للطبقات (ALD). تهدف كلتا التقنيتين إلى الوصول لنتائج متطابقة من حيث تقليل استهلاك الطاقة وتحسين جودة العرض والاعتمادية على المدى الطويل.


الجدول الزمني المتوقع للإطلاق تخضع التقنيات الجديدة حالياً لمراحل دقيقة من التحقق واختبارات الجودة ومعدلات الإنتاج. وبناءً على التقديرات الحالية، من المستبعد ظهور هذه الشاشات في إصدارات العام الجاري، حيث يُتوقع أن يكون أول ظهور تجاري لهذه الترقية في عام 2027، أو ربما يتأجل إلى عام 2028 ليتزامن مع عملية إعادة تصميم شاملة مرتقبة لسلسلة ساعات أبل.


تأثير الترقية على منظومة أجهزة أبل تمثل هذه الخطوة استراتيجية مستمرة من أبل لاختبار التقنيات المتقدمة في الأجهزة القابلة للارتداء قبل تعميمها. وفي حال إثبات كفاءة تقنية HMO، فمن المرجح أن تنتقل لاحقاً إلى أجهزة آيفون وآيباد، مما يساهم في تحسين استدامة البطارية عبر كامل منظومة منتجات الشركة دون الحاجة لزيادة حجم الأجهزة أو سعة البطاريات التقليدية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق