التحول الكبير — رقابة عالمية • أعلنت شركة "ميتا" رسمياً عن توسيع نطاق إعدادات المحتوى الصارمة لحسابات المراهقين عبر منصات إنستجرام، فيسبوك، وماسنجر في جميع أنحاء العالم، لضمان تجربة رقمية تناسب أعمارهم. • بدأت الشركة في تفعيل خاصية (13+) بشكل ثابت، والتي تستبعد تلقائياً المحتوى "غير المناسب"، مع خطة لتعميم ميزة "المحتوى المقيد" على جميع منصاتها قبل نهاية العام الجاري.
الذكاء الاصطناعي — فحص الوجه والقامة • كشفت "ميتا" عن تقنية ثورية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل "البنية العظمية والطول" والقرائن السياقية لتقدير أعمار المستخدمين دون الحاجة للتعرف على الهوية الشخصية. • تهدف هذه التقنية إلى رصد الحسابات التي يحاول أصحابها الاحتيال بشأن أعمارهم، حيث سيتم تعطيل أي حساب يُشتبه في أنه لطفل دون سن الـ 13 عاماً فوراً.
ضغوط وقضايا — تعويضات بـ 27 مليون دولار • يأتي هذا التحرك بعد تسوية قضائية ضخمة دفعت بموجبها "ميتا" 27 مليون دولار لمنطقة تعليمية في ولاية كنتاكي الأمريكية، إثر اتهامات بتسبب منصاتها في أزمات صحية نفسية للطلاب. • تواجه الشركة ضغوطاً تشريعية متزايدة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، حيث حذرت "ميتا" مستثمريها من أن القوانين الجديدة قد تؤثر بشكل كبير على نتائجها المالية.
توازن المحتوى — منع الإدمان الرقمي • أطلقت الشركة ميزة "تنويع المحتوى" لمنع المراهقين من التعرض المتكرر لموضوعات معينة مثل التغذية أو القلق، لضمان عدم غرقهم في "خوارزميات إدمانية". • تتزامن هذه الخطوات مع إجراءات دولية صارمة، حيث بدأت ماليزيا رسمياً منع الأطفال دون سن 16 عاماً من إنشاء حسابات على منصات التواصل الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق