اخر الاخبار

جوجل تختبر ميزة "الفقاعة العائمة" لتعزيز تعدد المهام عبر مساعد Gemini

 

جوجل تختبر ميزة "الفقاعة العائمة" لتعزيز تعدد المهام عبر مساعد Gemini


تواصل شركة جوجل جهودها الحثيثة لتحويل مساعدها الذكي "Gemini" إلى الأداة الأكثر مرونة على نظام أندرويد. ووفقاً لآخر التسريبات التقنية، بدأت الشركة في اختبار ميزة وصفت بـ "العبقرية" ستغير جذرياً طريقة تعامل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي أثناء أداء مهام أخرى على هواتفهم.


الذكاء الاصطناعي في الخلفية — تجربة تعدد مهام حقيقية رغم أن أندرويد يتفوق تاريخياً في ميزات تعدد المهام، إلا أن مساعد Gemini كان يمثل عائقاً بسيطاً، حيث يتطلب من المستخدم البقاء ضمن واجهة الدردشة أثناء معالجة الطلبات المعقدة. لكن الاكتشاف الأخير في ملفات "APK" الخاصة بتطبيق جوجل (إصدار 17.30.26.sa.arm64) كشف عن زر جديد يسمى "تصغير Gemini" (Minimize Gemini).


آلية عمل الميزة الجديدة تسمح هذه الخاصية للمستخدم بتحويل واجهة المساعد الكاملة إلى "فقاعة عائمة" (Floating Bubble) صغيرة يمكن تحريكها في أي مكان على الشاشة. وتتجلى عبقرية هذه الميزة في النقاط التالية:


  • الاستمرارية: يمكن للمساعد مواصلة معالجة البيانات الضخمة أو توليد الإجابات الطويلة في الخلفية بينما يتصفح المستخدم تطبيقاً آخر.


  • الوصول السريع: تظل الفقاعة متاحة في جميع الأوقات، مما يسمح بالعودة فوراً إلى المحادثة بمجرد انتهاء الذكاء الاصطناعي من مهمته.


  • المرونة المطلقة: يتوفر زر التصغير في كل مراحل التفاعل، سواء كان المساعد يستمع لطلبك أو يقوم بكتابة الرد.



جوجل تختبر ميزة "الفقاعة العائمة" لتعزيز تعدد المهام عبر مساعد Gemini




لماذا تعد هذه الخطوة مهمة؟ في الوقت الحالي، عند إغلاق واجهة Gemini، يتم تعليق النشاط المباشر أو يتطلب الأمر العودة لاحقاً لرؤية النتائج. الميزة الجديدة تجعل Gemini يعمل كبرنامج "خلفية" نشط، مما يعزز من إنتاجية المستخدم، خاصة عند طلب تلخيص مقالات طويلة أو البحث عن معلومات معقدة أثناء كتابة بريد إلكتروني أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي.


موعد التوفر الرسمي كما هو الحال مع الميزات التي يتم اكتشافها عبر تحليل الأكواد البرمجية (APK Teardown)، لم تعلن جوجل رسمياً عن موعد إطلاق هذه الخاصية للعموم. قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع من الاختبارات التجريبية قبل وصولها إلى كافة هواتف أندرويد، أو قد تخضع لتعديلات إضافية لتحسين تجربة المستخدم بشكل أكبر.


تشير هذه الخطوة بوضوح إلى رؤية جوجل المستقبلية، حيث لا يكون الذكاء الاصطناعي مجرد تطبيق منفصل، بل جزءاً مرناً يندمج بذكاء داخل واجهة المستخدم لخدمته دون عرقلة نشاطه الرقمي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق