اخر الاخبار

تقرير: هل فقدت سامسونج بوصلة الابتكار؟ تسريبات Galaxy Tab S12 Ultra تثير عاصفة من الانتقادات

 

تسريبات Galaxy Tab S12 Ultra تثير عاصفة من الانتقادات


تواجه شركة سامسونج الكورية الجنوبية موجة من الانتقادات الحادة من قِبل الخبراء والمتابعين للوسط التقني، وذلك بعد تواتر الأنباء حول مواصفات جهازها اللوحي القادم Galaxy Tab S12 Ultra. وتتمحور نقطة الخلاف الأساسية حول قرار الشركة "المخيب للآمال" بالإبقاء على نفس سعة البطارية الحالية، مما دفع البعض للمطالبة بإلغاء إطلاق الجهاز تماماً بدلاً من تقديم نسخة مكررة.


الأزمة في الأرقام: عملاق بشاشة ضخمة وبطارية "متواضعة" تشير أحدث التسريبات إلى أن الجهاز القادم سيأتي بشاشة عملاقة مقاس 14.6 بوصة، وهي مساحة تتطلب طاقة هائلة للتشغيل، ومع ذلك، تخطط سامسونج لتزويده ببطارية سعتها 11,600 مللي أمبير فقط—وهي نفس السعة الموجودة في الإصدار الحالي (Tab S11 Ultra).


ما يثير السخرية في الأوساط التقنية هو المقارنة مع الهواتف الذكية الصينية الحديثة؛ حيث بدأت شركات مثل "أوبو" و"ون بلس" و"أونر" في تزويد هواتفها الصغيرة التي لا تتجاوز شاشاتها 6.8 بوصة ببطاريات تقترب سعتها من 7,000 إلى 10,000 مللي أمبير، بل وهناك تقارير عن هواتف قادمة ببطاريات سعة 13,000 مللي أمبير. هذا يجعل بطارية تابلت سامسونج الضخم تبدو هزيلة تقنياً مقارنة بحجمه.


أبرز نقاط الانتقاد الموجهة لسامسونج:


  • غياب الترقية الحقيقية: بخلاف المعالج الجديد، لا توجد تسريبات تشير إلى تطوير في سرعات الشحن أو التصميم العام.


  • التصميم النحيف على حساب الكفاءة: تصر سامسونج على إبقاء الجهاز بنحافة مفرطة (حوالي 5 ملم)، وهو ما يمنع تقنياً إضافة خلايا بطارية أكبر أو تحسين نظام التبريد.


  • القيمة مقابل السعر: مع الارتفاع المتوقع في الأسعار، يتساءل المستخدمون: لماذا نشتري الإصدار الجديد بينما يمكن الحصول على الإصدار السابق بخصومات كبيرة وبنفس المواصفات الجوهرية؟


لماذا يطالب الخبراء بإلغاء الجهاز؟ يرى المحللون أن سوق الأجهزة اللوحية لا يحتاج إلى "إعادة اختراع" سنوية إذا لم يكن هناك ابتكار حقيقي. الاقتراح الراديكالي المطروح الآن هو أن تقوم سامسونج بإلغاء إطلاق Tab S12 Ultra، وبدلاً من ذلك، تستمر في إنتاج وتحسين دعم جهاز Tab S11 Ultra الحالي مع تخفيض سعره، كونه لا يزال يقدم أداءً جباراً وشاشة هي الأفضل في فئتها.


الخلاصة إذا استمرت سامسونج في هذا النهج، فقد تجد نفسها في موقف محرج أمام المنافسين الذين بدأوا بالفعل ثورة البطاريات. فالمستخدم اليوم لم يعد يكتفي بمعالج أسرع بنسبة ضئيلة، بل يبحث عن طاقة تدوم طويلاً وشحن يتناسب مع حجم الجهاز "الوحشي" الذي يحمله بين يديه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق