تخطو شركة جوجل خطوة استراتيجية كبرى لتعويض مستخدمي هواتف "سامسونج" عن تطبيقهم التقليدي، عبر جلب واحدة من أكثر الميزات شعبية وتفضيلاً لديهم إلى تطبيق Google Messages. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توجه سامسونج الرسمي لإيقاف دعم تطبيقها الخاص للمراسلة في عدة أسواق عالمية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بحلول يوليو 2026.
ثورة في تخصيص المحادثات كشفت التسريبات التقنية أن جوجل تعمل حالياً على تطوير خيار "سمات المحادثة" (Chat Themes). هذه الميزة لن تكتفي بتغيير ألوان فقاعات الدردشة كما هو متاح حالياً، بل ستسمح للمستخدمين بما يلي:
- خلفيات فريدة لكل دردشة: إمكانية تعيين خلفية مستقلة لكل جهة اتصال لتمييز المحادثات بصرياً.
- مكتبة وسائط غنية: الاختيار من بين مجموعة متنوعة من الخلفيات الجاهزة التي توفرها جوجل.
- لمسة شخصية: القدرة على استخدام الصور الشخصية من استوديو الهاتف كخلفية للمحادثة، وهو ما كان يفتقده مستخدمو أندرويد في التطبيق الرسمي لفترة طويلة.
خطة الانتقال السلس تسعى سامسونج منذ عام 2021 إلى دفع مستخدميها لاعتماد Google Messages كتطبيق افتراضي، وذلك لتوحيد تجربة المراسلة عبر نظام "أندرويد" ودعم تقنيات (RCS) المتطورة. ولتقليل مقاومة المستخدمين لهذا التغيير، تعمل جوجل بجد لمحاكاة "نقاط القوة" التي كانت تجعل تطبيق سامسونج مميزاً، وأبرزها مرونة التصميم والتحكم في المظهر.
الموعد المتوقع للإطلاق الميزة الجديدة باتت في مراحلها النهائية من التطوير، حيث تخضع حالياً لاختبارات دقيقة لمعالجة بعض التداخلات البصرية مع "الوضع الداكن" (Dark Mode). ومن المنتظر أن تصل للمشتركين في النسخ التجريبية (Beta) خلال الأسابيع القليلة القادمة، تمهيداً لإطلاقها عالمياً لجميع مستخدمي هواتف Galaxy وأجهزة أندرويد الأخرى.
خلاصة القول بهذا التحديث، يتقلص الفارق الجوهري بين تطبيقات المراسلة التقليدية والحلول السحابية، مما يجعل Google Messages ليس فقط بديلاً اضطرارياً، بل منافساً قوياً يوفر تجربة عصرية تجمع بين الأمان والمزايا الجمالية التي يفضلها المستخدم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق