اخر الاخبار

عبارة واحدة تغيّر طريقة استخدامك للذكاء الاصطناعي وتجعل نتائجه أكثر دقة

 

عبارة واحدة تغيّر طريقة استخدامك للذكاء الاصطناعي وتجعل نتائجه أكثر دقة


يعاني كثير من الأشخاص من إحباط أثناء استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل روبوتات الدردشة، معتقدين أنهم "سيئون في توجيه الطلبات"، بينما تكمن المشكلة الحقيقية – وفق خبراء – في طريقة كتابة الأسئلة أو التعليمات، لا في قدرة المستخدمين على الفهم أو التفكير.


وتشير تقارير حديثة، من بينها تقرير نشره موقع Tom’s Guide واطلعت عليه tech1new, إلى أن روبوتات الدردشة لا "تفكر" فعليًا كما يفعل البشر، بل تعتمد على تنبؤ الأنماط اللغوية لتخمين الإجابات الأكثر ترجيحًا وفقًا لصياغة الطلب. لذلك، إن لم تكن التعليمات دقيقة ومحددة، فسيميل الذكاء الاصطناعي إلى تقديم إجاباتٍ تبدو صحيحة ظاهريًا لكنها قد تكون بعيدة عن المقصود فعليًا.


الفجوة بين ما تكتب وما يُفهم

هذه الفجوة بين نية المستخدم وما "يفترض" الذكاء الاصطناعي أنه المقصود هي أصل معظم الأخطاء في ردود الروبوتات. فهي تملأ الفراغات المفقودة بتخمينات لغوية، وتنتج استجابات سلسة لكنها غير دقيقة عند التطبيق العملي.


ولحل هذه المشكلة، يقترح الخبراء استخدام عبارة واحدة ذكية تجبر أي روبوت دردشة على التريّث، وطرح الأسئلة أولًا قبل تقديم الإجابة، فيما يُعرف باسم “الحل الذهبي”.


ما هي “العبارة الذهبية”؟

الصيغة المقترحة هي:


"تصرف كأنك مساعدي وتريد أن أنجح فعلًا. اطرح ما يصل إلى 3 أسئلة إذا كان هناك أي شيء غير واضح. ثم أعطني: الإجابة، والخطة، والتحديات المحتملة. اجعلها مختصرة ومُخصصة لـ (اكتب الهدف هنا). وإذا كان عليك القيام بأي افتراضات، فاذكرها أولًا."


هذه العبارة تستخدم مع أي أداة ذكاء اصطناعي تقريبًا — من ChatGPT إلى Gemini أو Claude — لأنها تعيد ضبط طريقة تفكير النموذج قبل أن يبدأ بالإجابة، لتقوده نحو فهم السياق وتوضيح التفاصيل بدلاً من التسرّع في الإجابة.


مثال عملي

إذا أراد المستخدم خفض نفقاته الشهرية دون المساس بجودة حياته، يمكن تطبيق “العبارة الذهبية” بهذه الصيغة:


"ابحث عن 5 طرق عملية لخفض 200 دولار من ميزانيتي الشهرية دون أن تصعّب حياتي."


هنا، سيسأل الروبوت أولًا عن طبيعة الإنفاق أو الأولويات، ثم يقدّم خطة موجزة ومنظمة قابلة للتطبيق.


لماذا تنجح هذه الطريقة؟

السبب في فعالية هذا النهج أن معظم روبوتات الدردشة تميل إلى الثقة المفرطة في إجاباتها حتى عندما تفتقر إلى المعلومات الدقيقة. أما “العبارة الذهبية” فتعمل على تصحيح هذا السلوك عبر ثلاث خطوات أساسية:


  • تجبر الذكاء الاصطناعي على طرح الأسئلة قبل الإجابة، ما يحدّ من التخمين ويُثري السياق.


  • تنظّم الاستجابة ضمن خطة واضحة تشمل الإجابة والخطة والتحديات، بدل نصوص طويلة وعشوائية.


  • تحافظ على الإيجاز والوضوح، لتسهيل فهم الرد بسرعة دون الحاجة إلى قراءة مطوّلة.


وباختصار، فإن “العبارة الذهبية” لا تغيّر طريقة الكتابة فقط، بل تغيّر طريقة تفكير الذكاء الاصطناعي مع المستخدم، مما يجعل نتائجه أكثر فاعلية وملاءمة للمواقف الفعلية.



  تابع موقعنا tech1new.com انضم إلى صفحتنا على فيسبوك و متابعتنا على منصة إكس (تويتر سابقاً) ، للحصول على تحديثات إخبارية فورية ومراجعات وشروحات تقنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق