اخر الاخبار

ميتا تستحوذ على شركة PlayAI الناشئة

 

ميتا تستحوذ على شركة PlayAI الناشئة


في خطوة جديدة تؤكد على استراتيجيتها الطموحة في سباق الذكاء الاصطناعي، أتمت شركة ميتا صفقة للاستحواذ على "PlayAI"، وهي شركة ناشئة صغيرة متخصصة في تقنيات الصوت المتقدمة. ويأتي هذا الاستحواذ كجزء من جهود ميتا المكثفة لبناء نماذج ذكاء اصطناعي لا تمتلك فقط قدرات تحليلية فائقة، بل أيضًا القدرة على التفاعل بطريقة أكثر طبيعية وإنسانية. 


و وفقاً لمذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة بلومبرغ يوم السبت، من المقرر أن ينضم "فريق PlayAI بأكمله" إلى صفوف ميتا الأسبوع المقبل، في دلالة على أن الصفقة لا تهدف فقط لامتلاك التكنولوجيا، بل لاستقطاب المواهب التي تقف خلفها. 


دمج المواهب في الهيكل الجديد

سيعمل فريق "PlayAI" تحت قيادة يوهان شالكويك، الذي انضم هو نفسه مؤخرًا إلى ميتا قادمًا من شركة ناشئة أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي تُدعى "Sesame AI Inc"، مما يؤكد استراتيجية ميتا في بناء فرقها عبر استقطاب الخبرات المتخصصة من جميع أنحاء القطاع. 


وتأتي هذه الصفقة في وقت تضع فيه ميتا الذكاء الاصطناعي على رأس أولوياتها، حيث تستثمر بكثافة في البنية التحتية مثل الرقائق ومراكز البيانات، بالإضافة إلى توظيف أفضل العقول لبناء نماذجها الخاصة. وقد أعلن مارك زوكربيرغ مؤخرًا عن إعادة هيكلة كبيرة لقسم الذكاء الاصطناعي في الشركة، أسفرت عن إنشاء مجموعة جديدة تُسمى "مختبرات ميتا للذكاء الفائق" (Meta Superintelligence Labs)، بقيادة ألكسندر وانغ، الرئيس التنفيذي السابق لشركة Scale AI. 


لماذا PlayAI؟ الرؤية الاستراتيجية للصوت

تكشف المذكرة الداخلية عن الأسباب الاستراتيجية وراء هذا الاستحواذ، حيث جاء فيها: "إن عمل فريق PlayAI في إنشاء أصوات طبيعية، إلى جانب منصة لإنشاء الصوت بطريقة سهلة، يتناسب بشكل رائع مع عملنا وخارطة الطريق الخاصة بنا، عبر شخصيات الذكاء الاصطناعي، وMeta AI، والأجهزة القابلة للارتداء، وإنشاء المحتوى الصوتي". 


وهذا يعني أن ميتا لا تسعى فقط لجعل الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً، بل أيضًا أكثر قدرة على التعبير، مما سيُستخدم في منح شخصياتها الافتراضية أصواتًا واقعية، وتحسين تجربة مساعدها الصوتي، وربما تطوير جيل جديد من الأجهزة القابلة للارتداء التي تعتمد على التفاعل الصوتي. 


ورغم أن الشروط المالية للصفقة لم يتم الكشف عنها، إلا أن متحدثًا باسم ميتا أكد عملية الاستحواذ، مكتفيًا بذلك دون الإدلاء بأي تعليقات إضافية، لتبقى هذه الخطوة دليلاً آخر على أن الحرب في عالم الذكاء الاصطناعي لا تقتصر على قوة المعالجة فحسب، بل تمتد لتشمل جودة التجربة الإنسانية التي يمكن أن تقدمها هذه التقنيات.


 تابع موقعنا tech1new.com انضم إلى صفحتنا على فيسبوك و متابعتنا على منصة إكس (تويتر سابقاً) ، للحصول على تحديثات إخبارية فورية ومراجعات وشروحات تقنية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق